التكليف السادس (شبكة المعلومات و إستخدامها في المؤسسات الإعلامية)
استخـــدام شبكــــة المعلـــــــومـــات( الانترنت ) في المؤسسات الإعلامية.
مقدمة:
تتعرض الورقة البحثية الواردة فى الصفحات التالية لموضوع من الموضوعات الحديثة فى مجال الإتصالات الحديثة يتعلق بإستخدام الإنترنت فى مجال الحملات الإعلامية والترويجية، فلم يبدد العاملون فى مجالات الترويج وقتاً وإنما بادروا إلى الإستفادة من وسيلة الإتصال الحديثة ومن التكنولوجيا المتقدمة التى تقوم عليها الإنترنت.
سنتعرض لمجموعة من القضايا التى تتعلق بالإنترنت وتطورها وكيفية التعامل معها والإرتباط بها بالإضافة إلى المزايا التى توفرها الإنترنت للحملات الترويجية عليها ومدى تأثير ذلك على وسائل الإعلام والترويج التقليدية، وفى النهاية نناقش أهم القضايا التى توصلت إليها دراسة قمنا بإجرائها على عينة من الشركات التى تستخدم الإنترنت كوسيلة للإتصال. وكانت هذه الدراسة المبدئية تهدف أساساً إلى التعرف على مدى إستخدام هذه الشركات للإنترنت ومجالات الإستخدام، وتم جمع بيانات الدراسة من خلال صحيفة إستقصاء تم إرسالها إلى الشركات التى أجريت عليها الدراسة من خلال الإنترنت بإستخدام البريد الإليكترونى (E-mail).
مصطلح الإنترنت قد أصبح من المصطلحات الشائعة الإستخدام على مدار السنوات القليلة الماضية وخاصة منذ بداية التسعينات، فلا يمر يوم دون أن تطالعنا وسائل الإعلام بشئ جديد أو إستخدام حديث فى مجال الإنترنت، والإنترنت ببساطة شديدة هى عبارة عن شبكة ضخمة تتكون من عدد كبير من الشبكات المرتبطة مع بعضها البعض inter-connecting networks ويشبّه البعض تصور الأفراد وإدراكهم للإنترنت بقصة الفيل والستة أفراد العمى حينما طلب من كل واحد منهم أن يصف الفيل فجاء وصف كلاً منهم مختلفاً على حسب الجزء الذى لمسه من جسم الفيل، فمن لمس ذيل الفيل وصفه بأنه حيوان مثل الحبل، ومن لمس أذن الفيل وصفه بأنه حيوان مثل المروحة، ومن لمس رجل الفيل وصفه بأنه حيوان مثل الشجرة .. وهكذا.
يتوقف تصور كلاً منا وفهمه للإنترنت على مقدار تعامله وإستخدامه لها وأنواع البرامج Software التى يستخدمها للإرتباط والإتصال بها وكذلك الهدف من إستخدامه للإنترنت، فالإنترنت يمكن النظر إليها على أساس أنها نظام بريدى ضخم big mailing system أو مؤتمر conference كبير يسهم فيه عدد كبير من المشتركين من التخصصات المختلفة أو موسوعة على الهواء on line encyclopedia أو مركز كبير للمعلومات، ويزيد عدد أجهزة الكمبيوتر التى ترتبط مع بعضها البعض من خلال خطوط الإتصالات الإلكترونية عن عشرة ملايين جهاز (http://www. mids. org) وليس هناك شخص أو مجموعة من الأشخاص يمكن لها أن تدعى ملكية أو إدارة الإنترنت، ولكنه يمكن إعتبار كل مستخدم وكل مشترك فى الإنترنت مسئولاً عن جهازه أو شبكته، وكل شركة توفر خدمة إتصال بالإنترنت مسئولة عن شبكتها والمشتركين فيها، بإختصار فإن أى مشترك فى أى مكان من نقاط الإتصال بالإنترنت يساعد فى الإدارة والصيانة.
* نشأة الإنترنت وتطورها:
نشأت الإنترنت فى الولايات المتحدة ويرجع تاريخ بدء الإنترنت إلى أواخر الستينات حيث تم إنشاء شبكة تربط بين مواقع حكومية وعسكرية مختلفة وكانت شبكة AR-PLANET التى بدأت عملها فى 1969م هى أول شبكة رسمية أمريكية. وكان الهدف الأساسى من إنشاء الإنترنت هو ربط المواقع الحكومية والعسكرية مع بعضها البعض وبناء شبكة شبكة تحتوى على العديد من الطرق والمداخل التى يمكن من خلالها الحصول على معلومات، وهذا قد يساعد فى الحصول على المعلومات اللازمة فى حالة تعرض أى موقع من المواقع الحكومية أو العسكرية للتدمير النووى وذلك وفقاً لما كانت تتصوره الإدارة الأمريكية فى مرحلة الحرب الباردة بين الغرب والشرق.
ثم أخذ حجم الإنترنت فى التزايد السريع مع إقبال العديد من المؤسسات التعليمية والأكاديمية ومراكز الأبحاث بل والأعمال التجارية على إستخدام الإنترنت وربط شبكاتها معها، وواكب تطور الإنترنت فى الولايات المتحدة تطورات مشابهة لشبكات أخرى فى الدول الأوروبية مثل بريطانيا.
شهدت الإنترنت مرحلة من الإزدهار خلال الفترة من منتصف السبعينات حتى أوائل الثمانينات حيث أصبحت الشبكات المختلفة فى العديد من البلدان تتصل مع بعضها البعض، ولم تنشأ الإنترنت بالضخامة والحجم التى هى عليه الآن ولكن جاء ذلك النمو السريع والتطور بمرور السنين ومع زيادة أعداد المشتركين من المؤسسات والمنظمات المختلفة من خلال أجهزة وشبكات الكمبيوتر. أدى النمو والتطور السريع للإنترنت إلى التأثير على كل المؤسسات والمنظمات الموجودة فى المجتمع، فقد أثرت الإنترنت إلى حد كبير على طريقة عمل هذه المؤسسات بل وعلى أداء العاملين بها.
وتقوم الإنترنت بشكل أساسى على فكرة المشاركة والتعاون فى التكنولوجيا وهذا لا يمكن أن يتم فى القطاع الخاص، حيث اعتمد تطوير التكنولوجيا التى تستخدمها الإنترنت على تطوع وتعاون العديد من الأفراد والمؤسسات العلمية، ومما يدعو للدهشة ان الطريقة التى تعمل بها الإنترنت لا تحتوى على أى هيكل إدارى أو إشرافى لعمل آلاف من الشبكات مع بعضها البعض، (Keller, 1995, pp. 29-40) فالإنترنت بدأت كنظام غير تجارى non-commercial system ، لا يهدف إلى الربح.
وكان إستخدامها مقتصراً على المؤسسات العلمية ومراكز الأبحاث، إلا أنه منذ أوائل التسعينات فإن الأمر بدا يختلف حيث بدأت الإنترنت فى التحول إلى المجال التجارى، وبدأت تظهر آنذاك شركات جديدة مجال عملها الأساسى هو توفير خدمات الإتصال بالإنترنت وأصبحت هذه الشركات متعارف عليها بشركات توفير الإتصال بالإنترنت، (internet service providers) وأصبح هناك نوع من التسلسل فيما يتعلق بالعلاقة بين هذه الشركات، فهناك الشبكات الضخمة التى تمتلكها مؤسسات كبيرة مثل الجامعات ومراكز الأبحاث وهذه الشبكات الضخمة تقوم بدورها بتوفير خدمات الإتصال لشركات كبيرة وشركات متوسطة تقوم بدورها ببيع خدمات الإتصال بالإنترنت لأعمال تجارية وشركات وأفراد عاديين، وأصبحت هذه الشركات تحاسب العملاء على أساس الساعة ما بين 1-2 دولار فى الولايات المتحدة ويقترب من هذا المعدل فى باقى الدول الأوروبية (Ka-hin. 1995, p.16) .
وقد أخذ عدد شركات توفير خدمات الإتصال بالإنترنت (ISP's) فى التزايد بشكل مستمر على مدار السنوات وبشكل سريع، حيث يقدر عدد الشركات وفقاً لآخر الإحصائيات بحوالى 50 شركة فى الولايات المتحدة علاوة على مئات الشركات وهذا العدد فى تزايد مستمر(info.deli.server@netcom).
أصبح الإتجاه التجارى فى مجال خدمات الإنترنت سائداً فى كافة بلدان العالم بما فيها الدول النامية. فإذا أخذنا مثالاً بالتجربة المصرية فى مجال الإنترنت يتضح لنا ذلك، فحين دخلت خدمات الإنترنت لمصر عام 1993م كانت مقصورة على شبكات جامعة القاهرة ومجلس الوزراء وقد ظل هذا الوضع سائداً حتى أواخر عام 1994م عندما بدأ مجلس الوزراء فى منح تراخيص للشركات التجارية كى تقوم ببيع خدمات الإتصال بالإنترنت وقد وصل عدد هذه الشركات الآن حوالى 15شركة وهو عدد كبير فى الإعتبار عمر الإنترنت فى مصر الذى لايتعدى ثلاث سنوات، وتقوم هذه الشركات بتقديم خدمات الإتصال فى مقابل مبلغ إشتراك سنوى يتراوح 1200و 2000 جنيه فى مقابل إستخدام المشترك خدمات الإنترنت لعدد معين من الساعات قد يصل إلى 100ساعة فى السنة وما يزيد عن ذلك يدفع عنه المشترك رسوم تتراوح ما بين 3-5 جنيهات عن الساعة.
بالإضافة إلى شركات توفير خدمات الإتصال بالإنترنت (ISP's) بدأ يظهر نوع آخر من الشركات التى تقوم بتقديم وحملات ترويجية على الإنترنت وهى ما يطلق عليها شركات توفير الخدمات على الإنترنت Internet Service Providers (IPAS) (وتتخصص هذه الشركات فى تصميم الحملات الترويجية وتحميلها على شبكة الإنترنت، ومن أبرز هذه الشركات شركة عرب نت (Arab net) التى تتخصص فى تخطيط وتصميم حملات ترويجية فى العالم العربى وتحميلها على الإنترنت وهى الشبكة التى تدعى بأنها تغطى كل العالم العربى أى أنها الشبكة العربية على الإنترنت (http://WWW.ARAB.net) وهى تتخذ من لندن مقراً لها، ويوجد على هذه الشبكة العديد من المواقع عن شركات وبنوك عربية، بالإضافة إلى شركة Arabia on Line التى تتخذ من دبى مركزاً لها. مع النمو والتطور السريع الذى تشهده تكنولوجيا الإنترنت أصبحت هناك صعوبة شديدة فى التعرف على حجم الإنترنت على الرغم من وجود العديد من الإحصائيات والتقديرات التى تحاول حصر مالا يمكن حصره unmeasurable ، ووفقاً لآخر هذه الإحصائيات يقدر عدد مستخدمى البريد الإلكترونى @ على الإنترنت بما يزيد عن 40 مليون مستخدم، ويقدر عدد مستخدمى الإنترنت بحوالى 45 مليون مستخدم من كافة أنحاء العالم سواء من خلال أجهزة الكمبيوتر الكبيرة أو الصغيرة أو الشخصية، ويتزايد هذا العدد بمعدل 50% كل ستة شهور أى أنه يتضاعف سنويا (CIVILE, 1995, p.177) وهناك وسيلة أخرى للتعرف على حجم الإنترنت بالإضافة إلى الإحصاءات وذلك من خلال حصر الشبكات المرتبطة فى الإنترنت وهى ما تُعرف ب DOMAIN وكذلك العدد الإجمالى لأجهزة الكمبيوتر الفردية المتصلة بالشبكة، وتشير أحدث الإحصائيات إلى وجود ما يقرب من 71000 شبكة فرعية (Domain) وما يقرب من 4.8 ملايين شبكة كمبيوتر مضيفة (hosts).
وإذا نظرنا إلى إستخدامات الأفراد للإنترنت نجدها عديدة ومتنوعة، فهى مصدر مهم للمعلومات المختلفة وكذلك مصدر مهم للأخبار عن العالم ولا يزال البريد الإلكترونى يعتبر من أهم إستخدامات الإنترنت، فالبريد الإلكترونى يمكّن الأفراد من توسيع دائرة معارفهم والوصول إلي عدد كبير من المعارف الذين لا يمكن بأى حال من الأحوال الوصول إليهم بالبريد العادى أو بأى وسيلة أخرى وبتكلفة محدودة للغاية مقارنة بوسائل الإتصال الأخرى، ويعتبر المثقفون وأساتذة وطلبة الجامعات والباحثون من أكثر الأفراد إستخداماً للبريد الإلكترونى (Varian et al, 1994) وقد ساعد البريد الإلكترونى الكثير من مستخدمى الإنترنت على تحقيق النجاح والتقدم فى الحياة وفى الحصول على فرص عمل جديدة ومناسبة، فالبريد الإلكترونى يساعد بإختصار على توسيع آفاق الفرص المتاحة وزيادة وعى الأفراد على الحصول على معلومات ومعرفة أمور لا يمكن الوصول إليها دون إستخدام البريد الإلكترونى(Granonetter et al, 1982, p.109).
*الإرتباط والإتصال بالإنترنت :
لكى يتمكن الفرد العادى من الإتصال بالإنترنت فإن هناك مجموعة من الأجهزة التى يجب توافرها وهى تشمل:
* جهاز كمبيوتر Computer
* خط تليفونى Telephone Line
* فاكس مودم Fax modem
بالإضافة إلى البرامج الخاصة بالإنترنت والتى تمكن المشترك من الإتصال، وأشهر هذه البرامج البرنامج المعروف بـ Netscape وهى عبارة عن برامج خاصة تمكن المستخدم من التحدث بنفس لغة الكمبيوتر الذى يوفر الخدمة.
والإتصال بالإنترنت يتم من خلال وسيلتين أساسيتين :
1- الإتصال المباشر من خلال خطوط مؤجرة Leased Lines
2- الإتصال بالإنترنت من خلال شركات توفير خدمات الإتصال (IAPs) ويرتبط جهاز الكمبيوتر الشخصى بالإنترنت بواسطة برتوكول Internet Protocol وتعتبر لغة الإنترنت المعروفة بإسم Transmission Control Protocol/ Internet Protocol (TCP/IP) هى اللغة المشتركة التى تمكن جميع الأجهزة مهما إختلفت أحجامها وأنواعها وأنظمتها من الإتصال بعضها البعض، ومن خلال هذه اللغة يتم تقسيم البيانات DATA إلى حزم / مجموعات Packets وتحتوى كل حزمة على كم محدد من البيانات بالإضافة إلى حقول صغيرة تشتمل على عناوين المرسل والمستقبل ورقم الحزمة، وعند إرسال أى مجموعة / حزمة من البيانات فإنها تأخذ عدة مسارات وتمر بالعديد من النقاط التى تسمى بالموجات Routies التى تتولى توجيه البيانات وتحويل ونقل الحزم عبر أفضل الخطوط المتوفرة وأسرعها. يمكن التعرف على أى جهاز كمبيوتر مشترك فى شبكة الإنترنت بواسطة عنوان يسمى بـ IP Address علاوة على توافر أسماء للحقول Domain Names التى تتواجد عليها أجهزة الكمبيوتر وغالباً ما يتواجد عنوان الكمبيوتر على نفس العنوان الذى توجد عليه شبكة توفير الإتصال. وتتولى مراكز معلومات الشبكة Network Information Centers (NIC) تحديد العناوين لكل جهاز من أجهزة الكمبيوتر المشتركة فى الشبكة، وقد تأسس أول مركز للمعلومات خلال الأيام الأولى للإنترنت لكى يتولى إعطاء عناوين للمستخدمين للشبكة (IPs) وأسماء للمجالات (الحقول) Domain Names وقد أخذت عدد هذه المراكز فى التزايد حتى أصبح هناك فى الوقت الحالى العديد من مراكز المعلومات فى البلدان التى توجد بها خدمة الإنترنت وتتولى هذه المراكز علاوة على تسجيل العناوين والأسماء إصدار الكتيبات والدورات التعليمية وإعداد وتنظيم الدورات التدريبية على الإنترنت. وكل كمبيوتر مشترك فى الإنترنت يكون له إسم، فعلى سبيل المثال ftp, emap, Co, uk هو عبارة عن عنوان المشترك فى الإنترنت فى بريطانيا، وهو يتكون من إسم الكمبيوتر المشترك ftp وإسم المجال أو إسم الحقل الذى يتواجد عليه emap وكذلك العنوان mypc. Emap, co. هو عبارة عن كمبيوتر بسمى mypc ويتواجد على الحقل emap, Co. uk وهو يتواجد فى بريطانيا.
وتختلف أسماء الحقول وتتنوع ويمكن إجمالها فيما يلى:
شركة تجارية Com.
مؤسسة حكومية gov.
مؤسسة عسكرية mil.
مصدر شبكى - غالباً مصدر توفير خدمة الإتصال بالإنترنت net.
منظمة org.
وعلاوة علاوة على ذلك فإن الحقل يتم تسميته أيضاً بإسم البلد، وذلك على أساس الحرفين الأولين من إسم البلد: Egypt = Eg United Kingdom = Uk Canada = Ca وعند التحدث عن إتصال جهاز الكمبيوتر مع الإنترنت فإن ذلك يتم وفقاً لسرعة ما وهى ما يُطلق عليها قوة التردد Bandswidth وهى عبارة عن سرعة الوصول للإنترنت، وكلما زادت قوة التردد كلما زادت كمية المعلومات التى يمكن إرسالها على الشبكة فى وقت واحد، وتُقاس قوة التردد بعدد النبضات فى الثانية الواحدة (Chps) bist per second ، وتعتمد معظم برامج المعلومات على قوة تردد تتراوح ما بين 14.400 نبضة فى الثانية (bps) وهذا ما يتم من خلال أجهزة الفاكس مودم Fax modem وقد تصل إلى 6400 نبضة فى الثانية (bps) وقد تصل من خلال الخطوط المؤجرة إلى سرعة 2 مليون bps. يستخدم الإفراد العاديون والكثير من الشركات والأعمال التجارية أجهزة مودم تترواح قوتها ما بين 14.400 إلى 28.000 فى الثانية، ومعظم أجهزة الفاكس مودم التى تستخدم فى مصر تتراوح قوتها ما بين 9.800 إلى 14.400 أما شركات توفير خدمات الإنترنت والشركات الكبيرة فإنها تستخدم خطوط مؤجرة بقوة 64.000 bps.
ببساطة هناك نوعان من الإرتباط بالإنترنت:
1- الإرتباط المعروف بـ (slip) serial line internet protocol.
2- الإرتباط من نقطة إلى أخرى (ppp) point - to - point protocol.
بإختصار يمكن لنا القول بأن هناك ثلاثة مستويات للإتصال بالإنترنت:
* المستوى الأساسى Backbone: وهو عبارة عن قلب الإنترنت وعمودها الفقرى، ويشمل هذا المستوى أجهزة الكمبيوتر التى تستخدم الشبكات الكبيرة.
* المستوى المتوسط: وهو عبارة عن الشبكات التى تربط بين المناطق الجغرافية المختلفة وشبكات المستوى الأول.
* المستوى الجذرى: وهو عبارة عن ربط الشبكات والمعاهد مع المستوى المتوسط الذى يربطها بالعمود الفقرى (المستوى الأول).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق